التأثيرات المضادة لنمو الميكروبات لبعض أنواع العسل البلدي غير المعالج وتلك المعبأة تجارياً
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك



منال عبدالوهاب زبير
هذه رسالة ماجستير حصلت بها الطالبة/ منال عبدالوهاب زبير على درجة الماجستير في علوم الأحياء، تخصص أحياء دقيقة، في كلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز، تحت إشراف الأستاذ الدكتور/ نبيه عبدالرحمن باعشن.

خلق الله سبحانه وتعالى الكون، وأمر الإنسان المسلم بالتفكر والتدبر في مخلوقاته من كبيرها لصغيرها، وأمره بالسعي لطلب العلم والكشف عن أسرار هذا الكون الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، ومن هذه الأسرار العسل الذي تنتجه النحلة، ففي عسل النحل أسرار تجعلنا نزداد إيماناً بعظمة الله وقدرته سبحانه وتعالى، فالنحلة من الحشرات النافعة والمهمة التي كرمها الله سبحانه وتعالى بتسمية إحدى السور باسمها، وبذكرها في آيات القرآن الكريم، كقوله تعالى في سورة النحل:(وَأَوْحَى رَبُّكَ إلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ . ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
سورة النحل: 68 ـ 69
)، فهي ذات أهمية كبرى في تلقيح أزهار المحاصيل المختلفة، وفي إنتاج العديد من المنتجات التي يستفاد منها، مثل العسل، والشمع، والغذاء الملكي، وسم النحل، وعلك (
غراء
) النحل (
Propolise
)، أما العسل والشمع فيعتبران من أكثر المنتجات النحلية وأقدمها، والعسل هو الذي يهمنا في دراستنا هذه.

1 ـ نتيجة الكشف عن وجود بكتيريا في العسل:
كان هناك نمو للمستعمرات البكتيرية (
بعض الأطباق ظهر فيها أكثر من نوع
) على الأطباق التي حضنت في كل من حضان يحتوي على ظروف هوائية والحضان المحتوي على غاز ثاني أكسيد الكربون (
CO2
)، أما في حضان الظروف اللاهوائية فلم يظهر نمو في الأطباق، انظر نتائج الفحص المجهري.
2 ـ نتيجة استخدام صبغة الأبواغ الداخلية (
Endospores staining
):
ظهرت الأبواغ باللون الأخضر والخلايا باللون الأحمر.
3 ـ نتيجة محاولة تعقيم العسل باستخدام جهاز الأشعة فوق البنفسجية:
حدث نمو في جميع الأنابيب.
4 ـ نتيجة محاولة تعقيم العسل باستخدام الأوتوكليف:
لم يظهر أي نمو في الأنابيب والأطباق.
5 ـ نتيجة دراسة مفعول العسل المثبط في بيئة أجار مولر هنتون:
أثر تركيز 100% من الأعسال المختلفة على نمو البكتيريا في الأطباق: نلاحظ من النتائج أن جميع أنواع العسل كان لها تأثير واضح على معظم أنواع البكتيريا، وذلك بوجود منطقة تثبيط خالية من النمو حول الحفر، وكان لعسل الشفاء أكبر تأثير ولعسل ظهيانة التأثير الأقل، وكانت أكثر أنواع البكتيريا تأثراً هي Staph. anreus، وكان لها أعلى قطر منطقة تثبيط 29مم عند استخدام عسل الشفاء، ويليها أكبر قطر منطقة تثبيط لـ (
MRSA
) 24مم عند استخدام عسل الشفاء انظر (
شكل 12 و 13 و 14
)، إلا أن بكتيريا (
VIE
) كانت مقاومة لمفعول العسل بشكل واضح، انظر الرسم البياني (
شكل 8
). وعند إجراء التحليل الإحصائي كان هناك فرق معنوي (
Significant
) بين أنواع العسل المختارة (
P=0.00
)، وكذلك فرق معنوي بين أنواع البكتيريا (
P=0.00
)، وتداخل معنوي بين العسل والبكتيريا (
P=0.00
) عند درجة ثقة (
Confidence interval
) 95%.
شكل (
8
): يوضح رسماً بيانياً لطول قطر منطقة التثبيط في اختبار حساسية أنواع البكتيريا المختلفة للعسل عند تركيز 100%، حيث اتضح منها أن أكثر بكتيريا حساسية كانت Staph. aureus عند استخدام عسل الشفاء، بينما كانت الأقل حساسية هي بكتيريا VIE مع كل أنواع العسل. كما تم اعتبار عدم حدوث أي تثبيط حول البئر يساوي 6مم (
وهو قطر البئر
).

أثر تركيز 50% من الأعسال المختلفة على نمو البكتيريا في الأطباق: نلاحظ  أن العسل المخفف لتركيز 50% مازال يعطي مفعوله التثبيطي على بعض الأنواع البكتيرية ولم يتأثر البعض الآخر، كما أن هذا المفعول أقل، وكان عسل الشفاء له أكبر تأثير وعسل ظهيانة له أقل تأثير، وكانت أكثر بكتيريا تأثراً هي Stenotrophomonas maltophilia، وأكبر قطر منطقة تثبيط كان 23مم لبكتيريا Staph. anreus، كما لم تتأثر بكتيريا Ps. Aeruginosa انظر (
شكل 15
) و (
VIE
) بكل أنواع العسل، انظر الرسم البياني (
شكل 9
). وعند إجراء التحليل الإحصائي كان هناك فرق معنوي بين أنواع العسل المختارة (
P=0.00
) وكذلك فروق معنوية بين أنواع البكتيريا (
P=0.00
)، وتداخل معنوي بين العسل والبكتيريا (
P=0.00
) عند درجة ثقة 95%.
مفعول تركيز 25% من الأعسال المختلفة على نمو البكتيريا في الأطباق: نلاحظ تأثير عسل الشفاء وتأثير عسل قريدة قليلاً، أما باقي أنواع العسل فلم يكن لها تأثير عند تركيز 25%، كما لم تتأثر معظم أنواع البكتيريا بالعسل، كما نجد أن بكتيريا Staph. anreus تأثرت بشكل بسيط فقط عند استخدام عسل الشفاء حيث كان القطر 8مم، كما تأثرت بكتيريا Stenotrophomonas maltophilia فكان قطر منطقة التثبيط 14مم مع عسل الشفاء و 9مم مع عسل قريدة، انظر الرسم البياني (
شكل 10
). وعند إجراء التحليل الإحصائي كان هناك فرق معنوي بين أنواع العسل المختارة ، وتداخل معنوي بين العسل والبكتيريا  عند درجة ثقة 95%.
مفعول تركيز 100% من الأعسال بعد تعقيمها بالأوتوكليف على نمو البكتيريا في الأطباق: عمل التعقيم بالحرارة العالية على تغير مفعول العسل مجملاً، كما تغيرت حساسية البكتيريا للعسل، وكان لعسل قريدة أكبر تأثير، كما أن لعسل ظهيانة التأثير الأقل. كما كانت بكتيريا Stenotrophomonas maltophilia أكثر تأثراً مع عسل مرة يليها مع عسل قريده، وأقلها (
VIE
)، انظر الرسم البياني (
شكل 11
). عند إجراء التحليل الإحصائي كان هناك فرق معنوي بين أنواع العسل (
P=0.018
)، وكذلك هناك فرق معنوي بين أنواع البكتيريا (
P=0.00
)، ولم يكن هناك تداخل معنوي بين العسل والبكتيريا (
P=0.52
) عند درجة ثقة 95%.
شكل (
9
) يوضح رسماً بيانياً لطول قطر منطقة التثبيط في اختبار حساسية أنواع البكتيريا المختلفة للعسل  عند تركيز 50%، حيث يتضح منها أن أكثر بكتيريا حساسية كانت Staph. Aureus عند استخدام عسل الشفاء، بينما كانت الأقل حساسية هي بكتيريا VIE وPs. Aeruginosa  مع كل أنواع العسل. كما تم اعتبار عدم حدوث أي تثبيط حول البئر يساوي 6مم (
وهو قطر البئر
).
شكل (
10
) يوضح رسماً بيانياً لطول قطر منطقة التثبيط في اختبار حساسية أنواع البكتيريا المختلفة عند تركيز 25%، حيث اتضح منها أن أكثر بكتيريا حساسية كانت Stenotrophomonas maltophilia عند استخدام عسل الشفاء،بينما كانت كل الأنواع الأخرى غير حساسة مع كل أنواع العسل. كما تم اعتبار عدم حدوث أي تثبيط حول البئر يساوي 6مم (
وهو قطر البئر
).

شكل (
11
) يوضح رسماً بيانياً لطول قطر منطقة التثبيط في اختبار حساسية أنواع البكتيريا المختلفة عند تركيز 100% المعقم بالأوتوكليف، حيث اتضح منها أن أكثر بكتيريا حساسية كانت Stenotrophomonas maltophilia عند استخدام عسل الشفاء، بينما كانت الأقل حساسية هي بكتيريا VIE  مع كل أنواع العسل. كما تم اعتبار عدم حدوث أي تثبيط حول البئر يساوي 6مم (
وهو قطر البئر
).

شكل (
12
): يوضح حساسية بكتيريا Staph. aureus لتأثير عسل الشفاء عند تركيز 100% و 50% على بيئة أجار مولر هنتون، والتي وضعت في الحضان درجة حرارته 35 درجة م لمدة 24 ساعة.

شكل (
13
): يوضح حساسية بكتيريا (
MRSA
) لتأثير عسل شوكة على بيئة أجار مولر هنتون والتي وضعت في الحضان درجة حرارته 35 درجة م لمدة 24 ساعة

شكل (
14
): يوضح مقاومة بكتيريا (
MRSA
) لتأثير عسل وادي النحل على بيئة أجار مولر هنتون، والتي وضعت في الحضان درجة حرارته 35 درجة م لمدة 24 ساعة.

شكل (
15
): يوضح مقاومة بكتيريا Pseuudomonas aeruginosa لتأثير عسل الشفاء عند تركيز 50% و 25%، أما تركيز 100% تظهر منطقة تثبيط بسيطة حول الحفرة، على بيئة أجار مولر هنتون والتي وضعت في الحضان درجة حرارته 35 درجة م لمدة 24 ساعة.

(
شكل 16
): رسم بياني يوضح انخفاض أعداد بكتيريا Staph. aureus بزيادة زمن تعريض البكتيريا للعسل في التراكيز المختلفة 100% و 50% و 25% في البيئة السائلة، ويوضح زيادة الأعداد البكتيرية في بيئة المرق المغذي الخالية من العسل (
الكنترول: العينة الضابطة
).


6 ـ نتيجة الزرع من منطقة التثبيط:
نمت معظم الأنواع البكتيرية مما يدل على أن الميكروب كان موقفاً للنمو، ما عدا عسل سمرة 100% كان مفعوله قاتلاً على بكتيريا Stenotrophomonas maltophilia و Acinetobacter lwofii وعسل لانجنيزا 100% على (
MRSA
)، وعسل الشفاء 100% على Acinetobacter lwofii، وعسل قريدة 100% Acinetobacter lwofii، وعسل ظهيانة 100% على Acinetobacter lwofii.
7 ـ نتيجة دراسة تأثير البكتيريا المعزولة من العسل (
Bacillus spp.
) على البكتيريا الممرضة قيد الدراسة:
عدم حدوث أي تثبيط لكل أنواع البكتيريا الممرضة المزروعة على أطباق مولر هنتون، العسل ولكل حصل له تلوث، وقد يكون لها دور تعاوني، وهي موجودة في العسل أصلاً لذلك لابد من إجراء تجارب أكثر.
8 ـ نتيجة دراسة مفعول العسل على البكتيريا (
Bacillus spp.
) المعزولة منه:
كانت البكتيريا مقاومة للعسل.
9 ـ نتائج دراسة مفعول العسل في البيئة السائلة:
يظهر من النتائج انخفاض أعداد بكتيريا Staph aureus بشكل واضح في العينة عند تركيز 100% بعد حقنها وضعها في الحضان لمدة 24 ساعة، حيث أدى تعرضها لعسل لانجنيزا والشفاء وقريدة لموتها بعد 24 ساعة، كما نلاحظ موتها تماماً بعد 48 ساعة من التعريض على عكس العينة الضابطة. أما عند تركيز 50% وبعد 24 ساعة من التحضين انخفضت الأعداد لبعض الأنواع البكتيرية وموتها عند تعرضها للعسل الشفاء ووادي النحل والحبة السوداء وقريدة. عند تركيز 25% أيضاً انخفضت الأعداد عن العينة الضابطة، وماتت بعضها عندما تعرضت لعسل وادي النحل والحبة السوداء وشوكة والظهيانة بعد 24 ساعة. أما بعد 48 ساعة نلاحظ موت البكتيريا تماماً لكل التراكيز 100% و 50% و 25%، انظر الرسم البياني (
الشكل 16
).
نلاحظ انخفاضاً كبيراً في أعداد (
MRSA
) لمعظم أنواع العسل عند تركيز 100%، الذي أدى إلى موت البكتيريا التي تعرضت لعسل لانجنيزا وعسل حبة البركة بعد 24 ساعة. أما تركيز 50% فقد أدى إلى موت البكتيريا ما عدا عسل وادي الحل بعد التعريض لمدة 24 ساعة، ولكن بعد 48 ساعة أدى إلى موتها. نجد في تركيز 25% أنه قتل البكتيريا بعد 24 ساعة ما عدا عسل وادي النحل والحبة السوداء الذي قتلها بعد 48 ساعة. أما العينة الضابطة نلاحظ ازدياد العدد فيها بازدياد مدة التحضين، انظر الرسم البياني (
شكل 17
). أن البكتيريا E.coli لم تستطع النمو عند تركيز 100% بعد تعرضها لكل أنواع العسل لمدة 24 ساعة على عكس العينة الضابطة، وأن تركيز 50% أدى إلى مودتها بعد 24 ساعة. أما تركيز 25% فقد قتل معظم البكتيريا بعد 24 ساعة ما عدا الحبة السوداء الذي قتلها بعد 48 ساعة، وعسل وادي النحل الذي قتلها بعد 72 ساعة، انظر الرسم البياني (
شكل 18
).
انخفاضاً في أعداد Salmonella typhimurium عند تركيز 100% بعد 24 ساعة مع جميع أنواع الأعسال المستخدمة على عكس العينة الضابطة، أما بعد 48 ساعة نلاحظ أن كل من عسل لانجنيزا وعسل سمرة أدى إلى قتل البكتيريا، وبقية الأنواع حدث لها انخفاض في العدد مقارنة مع العينة الضابطة. أما بعد 72 ساعة فنلاحظ موت جميع البكتيريا المعرضة لكل أنواع العسل 100%. أما تركيز العسل عند 50% فقد أدى لقتل معظم البكتيريا بعد 24 ساعة من التعريض في درجة حرارة 35 درجة مئوية، ماعدا عسل وادي النحل وعسل حبة البركة، ونلاحظ أن عسل وادي النحل أدى إلى قتلها بعد 72 ساعة وعسل حبة البركة، بعد 48 ساعة من التعريض. أما في تركيز 25% فنلاحظ أن عسل الشفاء وعسل شوكة قتلا البكتيريا بعد 24 ساعة، أما بقية الأنواع فقد أدت إلى انخفاض الأعداد بعد 24 ساعة وموتها بعد 48 ساعة، وكل من البكتيريا المعرضة لعسل لانجنيزا ووادي النحل استمرت أعدادها في الازدياد حتى 72 ساعة، وانخفضت أعداد البكتيريا المعرضة لعسل حبة البركة بعد 72 ساعة حتى ماتت بعد 120 ساعة، أما في العينة الضابطة فقد أخذت البكتيريا  في النقصان بعد 48 ساعة ولم تمت حتى بعد مرور 144 ساعة، أما البكتيريا في عسل لانجنيزا فقد ماتت بعد 120 ساعة، وتلك التي في عسل وادي النحل فقد ماتت بعد 144 ساعة، انظر الرسم البياني (
شكل: 19
). نلاحظ أن بكتيريا Acinetobacter lwofii وStenotrophomonas maltophilia لم تستطع النمو في تركيز 100% و 50% و 25% لجميع بعد التعريض لمدة 24 ساعة، حيث لم نلاحظ أي نمو على الأطباق بالمقارنة بالعينة الضابطة، انظر الرسم أنواع العسل البياني (
شكل 20 و 21
). وجدنا أن بكتيريا Pseuudomonas aeruginosa لم تستطيع النمو في تركيز 100% و 50% لجميع أنواع العسل، بعد التعريض لمدة 24 ساعة على عكس العينة الضابطة، أما في تركيز 25% نجد أن كلاً من عسل الشفاء وسمرة وشوكة أدى لقتلها بعد 24 ساعة، أما بقية الأنواع فقد خفضت عدد البكتيريا بشكل واضح عند المقارنة بالعينة الضابطة، أما بعد 48 ساعة فنلاحظ أن جميع أنواع العسل بمختلف التراكيز أدى لموت البكتيريا، انظر الرسم البياني (
شكل 22
). أدى تركيز 100% لخفض أعداد بكتيريا Strept. pyogenes، أما تركيز 50% و 25% فقد أدى لموتها بعد 24 ساعة فقد قتلت كل أنواع العسل البكتيريا. كان تركيز 50% أسرع في قتل معظم بكتيريا (
VIE
) بعد 24 ساعة، أما بعد 48 ساعة مات كل البكتيريا في تركيز 50%، وانخفض أعدادها في تركيز 100%، وعمل كل من عسل الشفاء وعسل سمرة وعسل شوكة على إبادتها. أما بعد 72 ساعة عمل العمسل بكل تراكيزه على قتل البكتيريا، انظر الرسم البياني.

(
شكل 17
): رسم بياني يوضح انخفاض أعداد بكتيريا MRSA بزيادة زمن تعريض البكتيريا للعسل في التراكيز المختلفة 100% و 50% و 25% في البيئة السائلة، ويوضح زيادة الأعداد البكتيرية في بيئة المرق المغذي الخالية من العسل (
الكنترول: العينة الضابطة
).

(
شكل 18
): رسم بياني يوضح انخفاض أعداد بكتيريا E. coli بزيادة زمن تعريض البكتيريا للعسل في التراكيز المختلفة 100% و 50% و 25% في البيئة السائلة، ويوضح زيادة الأعداد البكتيرية في بيئة المرق المغذي الخالية من العسل (
الكنترول: العينة الضابطة
).

(
شكل 19
): رسم بياني يوضح انخفاض أعداد بكتيريا Salmonella typhimurium بزيادة زمن تعريض البكتيريا للعسل في التراكيز المختلفة 100% و 50% و 25% في البيئة السائلة، ويوضح زيادة الأعداد البكتيرية في بيئة المرق المغذي الخالية من العسل (
الكنترول: العينة الضابطة
).

(
شكل 20
): رسم بياني يوضح انخفاض أعداد بكتيريا Acinetobacter بزيادة زمن تعريض البكتيريا للعسل في التراكيز المختلفة 100% و 50% و 25% في البيئة السائلة، ويوضح زيادة الأعداد البكتيرية في بيئة المرق المغذي الخالية من العسل (
الكنترول: العينة الضابطة
).



(
شكل 21
): رسم بياني يوضح انخفاض أعداد بكتيريا Stenotrophomonas maltophilia بزيادة زمن تعريض البكتيريا للعسل في التراكيز المختلفة 100% و 50% و 25% في البيئة السائلة، ويوضح زيادة الأعداد البكتيرية في بيئة المرق المغذي الخالية من العسل (
الكنترول: العينة الضابطة
).

(
شكل 22
): رسم بياني يوضح انخفاض أعداد بكتيريا Ps. aeruginosa  زيادة زمن تعريض البكتيريا للعسل في التراكيز المختلفة 100% و 50% و 25% في البيئة السائلة، ويوضح زيادة الأعداد البكتيرية في بيئة المرق المغذي الخالية من العسل (
الكنترول: العينة الضابطة
).