النسيج الكوني.. بين العلم والقرآن
صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك



م. مهندس عبد الدايم كحيل

في هذا البحث نتناول الاكتشاف الجديد الذي شهدناه مؤخراً حول النسيج الكوني، وكيف أن المجرات وتجمعاتها تشكل نسيجاً مترابطاً كالخيوط المحبوكة، ونتناول كيف أشار القرآن الكريم إلى هذا النسيج في قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الحُبُكِ} (الذاريات: 7)، وسوف نرى أن القرآن يتوافق مع الحقائق العلمية الثابتة واليقينية، وأن هذا التوافق يشهد على أن القرآن كتاب الله تعالى، وأنه معجز من الناحية العلمية والكونية. وسوف نعتمد في مراجع البحث على أهم علماء الغرب الذين اكتشفوا هذا النسيج وألفوا مئات الأبحاث حوله، وعلى الأبحاث المنشورة حديثاً، والموثقة من قبل أهم مواقع الفضاء على شبكة الإنترنت.

قال الله تعالى عن السماء: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} (الذاريات: 7). لقد قرأتُ هذه الآية منذ سنوات وكرّرتها مراراً في محاولة لفهم معنى (الْحُبُكِ)، فكانت توحي إليّ هذه الكلمة بالنسيج المحبوك!

ولكن رجعتُ إلى أقوال المفسرين رحمهم الله تعالى، ووجدتُ أن أكثرهم قد فهم من كلمة(الْحُبُكِ)النسيج المحبوك والشديد والمحكم، وقالوا بأن قوله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ} أي ذات الشكل الحسن وذات الشدة وذات الزينة وذات الطُّرُق(1). ولكنني كنتُ أتساءل: أين هذا النسيج المحكم في السماء ونحن لا نرى إلا النجوم والكواكب؟ وبحثت في بعض المراجع التي تتناول علم الفلك وبنية الكون، ولم أعثر على ما يشير إلى أي نسيج وقتها.

وبقيت هذه الآية في ذاكرتي عدة سنوات ولا أجد لها تفسيراً دقيقاً، حتى قبل أيام من كتابة هذا البحث، عندما كنتُ أتصفَّح بعض المواقع العالمية عن بنية الكون، وآخر ما وصلوا إليه من حقائق يقينية وثابتة عن السماء، وكانت المفاجأة الكبرى عندما قرأتُ خبراً أطلقه المرصد الأوروبي من خلال موقعه على الإنترنت عنوانه: (لمحة عن النسيج الكوني المبكر جداً)(2).

وبعدما قرأت الأسطر الأولى من هذه المقالة أدركتُ بأن القرآن الكريم قد سبق هؤلاء العلماء بأربعة عشر قرناً في الحديث عن هذا النسيج الكوني وسمَّاه (الْحُبُكِ)، بل إن الله تعالى قد أقسم به.

بين اللغة والتفسير:

كان لا بد من اللجوء أولاً إلى اللغة العربية التي نزل بها القرآن، والبحث عن معاني هذه الكلمة، وهذا ما فعلته. فبعد رحلة في عالم المعاجم اللغوية(3)، وجدتُ بأن هذه الكلمة قد جاءت من الفعل (حَبَكَ) وأن العرب تقول: (حبك النساج الثوب) أي نَسَجَه، و(حَبَكَ) الحائكُ الثوبَ أي أجاد صنعه وشدّه وأحكمه، و(الحُبُك) هي جمع لكلمة (حبيكة) وهي الطريق.

ونرى من خلال المعاني اللغوية لهذه الكلمة أن كلمة (الحُبُك) تتضمن معاني أساسية تدور حول النسيج والخيوط المحبوكة بإحكام والمشدود بعضها إلى بعض. ولكن المفسرين رحمهم الله تعالى لم يدركوا أبعاد هذا المعنى لأن العصر الذي عاشوا فيه لم تتوفر لديهم علوم الفلك الحديثة، بل إن فكرة النسيج الكوني حديثة جداً لا يعود تاريخها إلا إلى بضع سنوات فقط!

مفاجأة جديدة:

لقد أيقنتُ من خلال هذا المعنى اللغوي أن شكل هذا النسيج الكوني لابدَّ أن يكون كالنسيج ذي الخيوط المتشابكة والمربوطة ببعضها. وقد كانت المفاجأة الثانية عندما رأيتُ صورة هذا النسيج كما رسمته أضخم أجهزة الكمبيوتر(4)، وكان تماماً عبارة عن خيوط مترابطة بنسيج رائع ومحكم.

ولكن هذه المقالة العلمية حول ملامح النسيج الكوني لا تكفي أبداً، فقد تكون نظرية وليست حقيقة علمية، وأنا كمؤمن ينبغي أن أتأكد من أية معلومة جديدة وأتثبت من صدقها قبل أن أقتنع بها لأبني عقيدتي على أسس علمية سليمة.

لذلك بدأتُ بمطالعة مئات الأبحاث حول النسيج الكوني والخيوط الكونية وجميعها صدر منذ بضع سنوات. ووجدت بأن جميع العلماء يؤكدون هذه الحقيقة بل هي من أهم الحقائق الواضحة والمؤكدة في القرن الحادي والعشرين. وبعد أن رأيتُ هذا النسيج بالمعادلات الرقمية والصور التي رسمها الكمبيوتر، أدركتُ بأن القرآن تحدّث صراحة عن النسيج الكوني  (cosmic web) الذي يفتخر علماء الغرب اليوم بأنهم هم أول من تحدث عنه(5).

مزيد من المعاني والدلالات:

ولكن هنالك المزيد من الدلالات والمعجزات، فقبل الشروع في تأمل المعاني الغزيرة التي تحملها هذه الآية ينبغي أن نتأمل أولاً ما كشفته أبحاث القرن الحادي والعشرين في مجال العلوم الكونية. فقد لاحظ العلماء في السنوات القليلة الماضية أن كل ما نراه في هذا الكون لا يشكل إلا أقل من 5 بالمائة، وأن أكثر من 59 بالمائة من الكون يتألف من مادة غير مرئية لا نبصرها هي المادة المظلمة(7).

وتذكَّر معي هنا قولَ الحقّ تبارك وتعالى:{فلا أُقْسمُ بما تُبْصرونَ ? وما لا تُبْصِرونَ} (الحاقة: 83 ـ 93). فقد أنبأنا القرآن عن أشياء لا نبصرها بل وأقسم بها أن القرآن حقّ، ألا تتضمن هذه الآية إشارة غير مباشرة للمادة المظلمة التي يكتشفها العلماء اليوم؟

علماء الفلك يستخدمون تعابير القرآن!

ولكن السؤال: كيف استطاع علماء الغرب اكتشاف المادة المظلمة إذا كنا لا نبصرها؟ وكيف اكتشفوا النسيج الكوني؟ بل من أين جاءت هذه التسمية وهم لم يطّلعوا على القرآن؟ وهنا كان من الضروري القيام برحلة جديدة من رحلات البحث في أحدث ما وصل إليه العلماء في هذا المجال. وكانت المفاجأة المذهلة من جديد عندما قرأت تأكيداً على لسان العلماء الذين اكتشفوا هذا النسيج ورأوه للمرة الأولى(8)

يقولون فيه:

We have little doubt that for the first time, we are here seeing a small cosmic filament in the early universe.(إننا لا نكاد نشك بأننا وللمرة الأولى نرى هنا خيطاً كونياً صغيراً في الكون المبكر).

ثم يقولون بعد ذلك بالحرف الواحد: (We see it at a time when the universe was only about 2 billion years old)

(نحن نراه (أي هذا الخيط) في زمن عندما كان عمر الكون فقط 2 بليون سنة).

ثم يتابعون مؤكدين رؤيتهم ورؤية علماء الفلك لتوزع هذه المادة في مرحلة مبكرة من عمر الكون:

the distribution of matter in the early universe. (see) Astronomers can.

الفلكيون يمكنهم أن (يروا) توزع المادة في الكون المبكر. ولكن الذي لفت انتباهي أن هؤلاء العلماء يستخدمون كلمة (نرى) بل ويضعون هذه الكلمة ضمن قوسين للدلالة على أنها كلمة جديدة الاستخدام مع العلم أن هذه الصور التي يرونها لهذا النسيج تعود إلى 31 بليون سنة! وبعد تفكير طويل في السبب الذي جعل هؤلاء العلماء يصرون على رؤيتهم لملامح هذا النسيج(7)، ذكرتُ قول الحق تعالى مخاطباً هؤلاء المنكرين لكتابه المجيد: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْناهُمَا} (الأنبياء: 03).

فسبحان الله!! إن الله ـ عز وجل ـ يقول: (أولم يرَ)، وهم يقولون (إننا نرى)   We seeوكأنهم يرددون كلام الله تعالى وهم لا يشعرون! والله يقول: (الذين كفروا) وهم يعترفون بإلحادهم وعدم إيمانهم بالقرآن. والله تعالى يحدد الزمن بكلمة (كانتا) أي في الماضي، وهم يقولون: (الكون المبكر)  early universe..والله تعالى يقول: (رَتْقاً) وهم يعترفون بأنهم بدأوا برؤية أول خيط في هذا الرتق بقولهم: (خيطاً كونياً صغيراً) small cosmic filament.

أليست هذه معجزة قرآنية ينبغي على كل مؤمن أن يتفكر فيها؟ بل ويفتخر بهذا الكتاب العظيم الذي هو بحق كتاب العجائب والحقائق، وليس كما يدّعون أنه كتاب أساطير وخرافات.

وأمام هذه المعجزة القرآنية، معجزة خطاب القرآن للكفار بأنهم سيرون هذا الرتق الكوني في بداية الكون، وهم قد رأوا هذا النسيج فعلاً من خلال أجهزتهم وحواسبهم. أفلا يستيقنون بأن هذا القرآن هو من عند الله تعالى الذي خلقهم ويسَّر لهم هذا الاكتشاف وحدثهم عنه في كتابه قبل أن يكتشفوه بأربعة عشر قرناً! لقد اكتشفوا بداية هذا النسيج وتتراءى لهم ملامح هذه الخيوط الكونية، ولكننا نراهم يستمرون بالبحث عن هذا الرتق الكوني. لذلك نجد البيان الإلهي في هذه الآية الكريمة يسألهم: (أفَلا يؤمنون)؟؟؟

وكما نعلم من معاجم اللغة العربية(9) كلمة الرتق تعني السدّ والفتق تعني الشق وكلتا الكلمتين تتضمن إشارة صريحة إلى النسيج. والسؤال: أليس هؤلاء العلماء يردّدون هذه الآية وهم لم يطلعوا عليها؟

وعندما صرح القرآن بأن الكون كان رتقاً أي نسيجاً متماسكاً كالسد المنيع، نرى علماء هذا العصر يؤكدون وبشدة أنهم يرون هذا النسيج في المراحل المبكرة من عمر الكون!! بل إن هؤلاء العلماء لا يشكون أبداً في وجود هذا النسيج، حتى إنهم بدأوا يتساءلون عن الكيفية التي حُبكت فيها هذه الخيوط الكونية العظمى(11). وتأمل معي هذا النسيج الذي رسمه الكومبيوتر على شبكة ثلاثية الأبعاد لجزء كبير من الكون المرئي ونرى فيه بوضوح أن ما نبصره في هذا الكون أقل بكثير مما لا نبصره!

حقائق علمية يقينية:

والآن ينبغي علينا أن نتعرّف على الكيفية التي جعلت علماء الفلك يجزمون بهذا النسيج، بل ويجمعون على ذلك. وتبدأ القصة عندما بدأ علماء الكون برسم خرائط للنجوم والمجرات ولاحظوا وجود مناطق تتجمع فيها هذه المجرات بما يسمى عناقيد المجرات  galaxy clustersووجدوا بأن هذا الكون يحوي أكثر من مئتي ألف مليون مجرة!

وعندما توفرت إمكانية الحسابات الضخمة باستخدام السوبر كومبيوتر فكَّر العلماء بإدخال جميع المعلومات اللازمة إلى هذا الكومبيوتر العملاق والتي تتضمن بيانات رقمية حول موقع المجرة وبعدها عنا بالسنوات الضوئية وشدة إشعاعها، بالإضافة إلى معلومات حول التجمعات المجرية الضخمة ومعلومات أخرى تشمل أكثر من مليون مجرة.

وعندما نفّذ الكومبيوتر العمليات الرقمية كانت الصورة الناتجة تشبه النسيج، وهذا ما جعل العلماء مباشرة يطلقون عليها اسم النسيج الكوني cosmic web.

شكل رقم(1) النسيج كما رسمته أجهزة السوبر كمبيوتر لأول مرة في القرن 21 وهو يضم مئات البلايين من المجرات. وكل مجرة تضم مئات البلايين من النجوم. وتمثل النقاط المضيئة تجمعات المجرات الضخمة. وجميعها رتبه الله  عالي في الكون الواسع ببنية نسيجية رائعة كالنسيج المحبوك، بل وأقسم بها فقال تعالي:( والسماء ذات الحبك)! فتأمل عظمة الكون وعظمة خالق الكون سبحانه وتعالى الذي أبدع هذا النسيج الرائع!

 

نتائج البحث ووجه الإعجاز:

1.     بما أن جميع المفسرين وجميع علماء اللغة يُجمعون في تفسيرهم على أن أصل كلمة (الحُبُك)جاء من النسيج المحبوك، فيكون القرآن بذلك هو أول كتاب تحدث عن هذا النسيج الكوني وربطه بالسماء في قوله تعالى:(وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) (الذاريات: 7). وفصَّل القول عن الآلية الهندسية التي جعلت هذا الرتق المنسوج ينفتق وينشق في قوله تعالى مخاطباً الكفار بما سيرونه بأعينهم: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْناهُمَا}؟ (الأنبياء: 30).

2.     ومن النتائج المهمة لهذا البحث وجود إشارة واضحة في هذه الآية إلى أن ما نراه الآن في الكون من مجرات لا يمثل شكلها اليوم، بل هو الشكل الذي كانت عليه في الماضي(12)، في قوله تعالى في هذه الآية:(كانَتَا):أي في الماضي. وهذا سبق علمي للقرآن في الحديث عما يسميه العلماء اليوم  early universe.أي الكون في مراحله المبكرة.

3 ـ    الكلمات التي يستخدمها القرآن دقيقة جداً من الناحية العلمية، والدليل على ذلك أن علماء الفلك في القرن الواحد والعشرين بدأوا يستخدمون نفس الكلمات القرآنية في أبحاثهم.

فكلمة (الحبك) وكلمة (رتقاً) وكلمة (ففتقنا هما)جميعها تحمل إشارة مباشرة للنسيج المحبوك، والعلماء يستخدمون هذا الاسم للتعبير عن الكون، أي النسيج الكوني.

4 ـ    أكدت الآية أن الذين سيرون هذا الرتق الكوني هم من الكفار الذين لا يؤمنون بالقرآن فوجّهت الخطاب لهم: {أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا}، وهنا نتساءل من جديد ونطرح سؤالاً على كل من يظن أن القرآن من تأليف محمد ـ صلى الله عليه وسلم:

كيف استطاع هذا النبي الأميّ ـ عليه صلوات الله وسلامه ـ أن يتنبّأ بأنه سيأتي أناس بعده بألف وأربعمائة سنة وهم من غير المؤمنين وأنهم سيكتشفون بنية الكون النسيجية، وأنهم سيرون خيوط هذا النسيج الكوني؟ بل لو كان محمد صلى الله عليه وسلم

هو من كتب هذه الآيات فلماذا لم ينسب هذا الاكتشاف العظيم لنفسه أو لقومه، بل نسبه للكافرين بالإسلام؟؟

خاتمة..

لو توجهنا اليوم بسؤال لهؤلاء العلماء الذين اكتشفوا هذا النسيج المعقد، وصرفوا بلايين الدولارات في سبيل رسم هذه الصورة الكونية، وقلنا لهم: ما رأيكم أن الشيء الذي تكتشفونه في القرن الحادي والعشرين، قد تحدث عنه كتاب موجود منذ القرن السابع الميلادي!

إنهم سيسارعون للقول بأن ذلك سيكون مستحيلاً، والسبب هو أن التنبؤ بوجود بنية نسيجية للكون والحديث عن الرتق والفتق، يحتاج إلى عدسات مكبرة ومراصد توضع في مختلف أنحاء العالم، ويحتاج لآلاف الباحثين لرسم خرائط لملايين المجرات، وتحديد أماكنها وتحليل أطيافها. وسوف يتطلَّب ذلك وجود أجهزة سوبر كومبيوتر عملاقة، وإلى تكاليف باهظة. وهذه الإمكانيات لم تتوفر إلا في نهاية القرن العشرين، فأنى لبشرٍ أن يتنبَّأ بنسيج كهذا؟؟

ونقول لهم نعم! إن قولكم صحيح لو كان القرآن من صنع بشر، ولكن هذا القرآن هو كلام ربّ البشر تبارك وتعالى!  فهل تخشع قلوبكم أمام هذه المعجزة التي هي دليل مادي على صدق كتاب الله ـ عز وجل ـ وصدق رسالة الإسلام؟ إذن استمعوا معي إلى هذا البيان الإلهي:

{وَمَا كَانَ هَذَا القُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ العَالَمِينَ} (يونس: 73)

الهوامش:

1) تفسير القرطبي لسورة الذاريات.

وفي الحديث: أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ كانت تحتبك تحت الدرع في الصلاة أي تشد الإزار وتحكمه. السادس: ذات الصفاقة قاله خصيف ومنه ثوب صفيق ووجه صفيق بيِّن الصفاقة. السابع: أن المراد بالطرق المجرة التي في السماء سميت بذلك لأنها كأثر المجر.

2) انظر المقالة المنشورة عام 1002 حول اكتشاف عالم الفلك بول ميلر وزملاؤه النسيج الكوني على موقع المرصد الأوروبي الجنوبي:

http://www.eso.org/outreach/press-rel / pr-2001/pr-11-01.html

3) انظر معجم لسان العرب وغيره من المعاجم اللغوية الشهيرة في معنى كلمة (حَبَكَ).

4) لقد تمت عملية حاسوبية هي الأضخم من نوعها في القرن العشرين، بهدف الإجابة عن سؤال: كيف كان شكل الكون في الماضي، وقد نفذ هذه التجربة فريق من العلماء في مرصد ماكس بلانك، وانظر الرابط:

http://www.mpa-garching.mpg.de/~jgc/hubble_public.html

5)  انظر مقالة بعنوان (اكتشاف الخيوط الكونية باستخدام نموذج كاندي)!  Detection of cosmic filaments using the Candy  model والمنشورة بتاريخ 92 آذار (مارس) 5002 على الرابط:

http://www.edpsciences.org/articles/aa/abs/2005/17/aa2409/aa2409.html

6)  انظر مقالة بعنوان (المادة المظلمة في قلب المجرّات) على موقع الكون اليوم:

http://www.universetoday.com/am/publish/dark_matter_concentrated.html

7)   إنه عالم الفلك بول ميلر من معهد الفيزياء الفلكية بألمانيا، ويمكن التأكد من هذا النبأ من الباحث مباشرة على بريده الإلكتروني  هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ولمزيد من التفاصيل يرجى الاطلاع على البحث المنشور لهذا العالم وزملائه جون فينبو من نفس المرصد  هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته وبارن تومسون من معهد الفيزياء والفلك بالدانمارك هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ، كما يرجى الاطلاع على التفاصيل على موقع المرصد الأوروبي الجنوبي بألمانيا على الرابط:

http://www.eso.org/outreach/press-rel/pr-2001/pr-11-01.html

(8) انظر معجم لسان العرب مثلاً، في معنى (رَتَقَ) و (فَتَقَ).

(9) وذلك على الموقع:  http://spaceflightnow.com/index.htmlفي مقالة صادرة بتاريخ 1 آب 2002 بعنوان:

'Rivers of gravity' found that define cosmic "landscape

10)   ولكي يكون هذا الكلام موثقاً نأخذ على سبيل المثال بحث قام به ثلاثة من العلماء وعنوانه: (How Filaments are Woven into the Cosmic Web  كيف تُحبك الخيوط في النسيج الكوني(. وقد بدأ الباحثون أول جملة في بحثهم بالقول:

(Observations indicate galaxies are distributed in a filament-dominated web-like structure.)  أي (تشير الملاحظات إلى أن المجرات موزعة على خيوط تسيطر عليها البنية النسيجية). المقالة متوفرة على الرابط:  http://arxiv.org/abs/astro-ph/9512141

11) إن الضوء يقطع في الثانية الواحدة 300 ألف كيلو متر تقريباً، وهو يقطع في سنة كاملة 5,9 تريليون كيلو متر تقريباً، والمجرة التي تبعد عنا بليون سنة ضوئية، يحتاج ضوؤها للوصول إلينا إلى بليون سنة! خلال هذا الزمن يقطع ضوء هذه المجرة مسافة قدرها 5,9 ألف مليون مليون مليون كيلو متر!!

المراجع:

1.   مقالة بعنوان: (كيف يتم حبك الخيوط في النسيج الكوني)   How Filaments are Woven into the Cosmic Web

متوفرة على الرابط   http://arxiv.org/abs/astro-ph/9512141

2.   مقالة بعنوان (النسيج الكوني)  The Cosmic Web على مجلة العالِم الأمريكي:

http://www.americanscientist.org/template/IssueTOC/issue/521;jsessionid=aaagRvpcl2pjAe

3.   مقالة بعنوان (Morphological Statistics of the Cosmic Web)  متوفرة على:  http://arxiv.org/pdf/astro-ph/0405303

4.   مقالة بعنوان: (كيف وُلدت المجرات الأولى)، متوفرة على الرابط:

http://www.space.com/scienceastronomy/astronomy/spongy_universe_010522

وانظر أيضاً المقالات التي تتحدث عن النسيج الكوني والمادة المظلمة ونشوء الكون والانفجار الكبير المنشورة على الروابط التالية:

(1)    http://www.nap.edu/books/0309073421/html/55.html

(2)    http://astron.berkeley.edu/mwhite/myresearch.html#sims

(3)    http://www.scienceblog.com/community/older/1998/B/199801619.html

(4)    http://www.kva.se/KVA_Root/files/newspics/DOC_2005217592_1296017045_popcrafoord05eng.asp

(5)    http://www.eso.org/outreach/press-rel/pr-2001/pr-11-01.html

(6)    http://www.iop.org/EJ/article/14757516/2005/01/009/jcap5_01_009.pdf

(7)    http://www.eso.org/outreach/press-rel/p n r-2001/pr-11-01.html

(8)    http://www.eso.org/outreach/press-rel/pr-2003/pr-18-03.html

(9)    http://www.americanscientist.org/template/AssetDetail/assetid/29667?fulltext=true

(10)  http://www.sciam.com/article.cfm?articleID=00006572-E34C 1C5E-B882809EC588ED9F

(11)  http://astron.berkeley.edu/mwhite/whatarecmb.html

(12)      http://snap.lbl.gov/teachins/white_5_21.pdf