د. المصلح: رسالة الإسلام تختلف في أدائها عن الرسالات السابقة

الهيئة – مكة المكرمة:

أكد فضيلة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة أن الدين الإسلامي قادر على إصلاح حال الإنسان وحل قضاياه بمنهج علمي لا عاطفي، وأن التشريع الإسلامي معجزة تخاطب العقول، وقال إن أبرز القضايا الإنسانية التي بحاجة إلى حلول تتعلق بالنواحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية، مشدداً على ضرورة الاهتمام بالشباب والنساء وتحصينهم بعلوم الإعجاز العلمي.

جاء ذلك في المحاضرة التي ألقاها فضيلته مساء الثلاثاء 4/1/1436هـ في جامع الراجحي بمكة المكرمة بدعوة من مركز الدعوة والإرشاد.

كما تحدث فضيلته عن رسالة الإسلام وعن اهتمامها وطبيعة أدائها التي تختلف عن الرسالات السابقة التي كانت تأتي لأقوام معينة، فيما جاءت رسالة الإسلام للعالم أجمع وهي رسالة باقية حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

وأشار د. المصلح إلى المعجزات التي أعطاها الله عز وجل للرسل والأنبياء مبينا المعجزة المادية التي أعطيت للرسول صلى الله عليه وسلم وهي كشف علم ما كان وما هو كائن وما سيكون.

ونبه د. المصلح الحضور من الدعاة إلى ما تتعرض له الأمة من أخطار وتحديات مؤكدا على أهمية العقل الذي يقرأ الحكمة لمواجهة التشويش والافتراء الذي تتعرض له رسالة الإسلام في المرحلة الراهنة.

كما عرض فضيلة الأمين العام عدداً من صور الإعجاز العلمي.

وكان من نتائج هذا اللقاء أن تم الاتفاق بين الهيئة ومركز الدعوة والإرشاد في مكة المكرمة على عقد دورات في الإعجاز العلمي للدعاة من منسوبي المركز، وعقد لقاءات دورية فيما يخص الدعوة الإسلامية.