(من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبد يلا)

بقلوب  راضية  بقضاء الله  وقدره  تنعي  الهيئة  العالمية  للإعجاز  العلمي  في  القرآن  الكريم والسنة  النبوية  المطهرة  في  رابطة  العالم  الإسلامي  فضيلة  الشيخ  عبد  العزيز  بن  قائد  المنصور، مدير مكتب  الهيئة في مكة المكرمة، الذي لبى نداء ربه بعد معاناة مع المرض يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر محرم  الحرام 1435 في مكة  المكرمة.
وتتقدم هيئة الإعجاز العلمي ومنسوبها ومنسبو رابطة العالم الإسلامي إلى أهل الفقيد وذويه بخالص العزاء والدعاء، بأن يكرمه الله  بالرحمة  والرضوان  وعظيم  الثواب  على  ماقدمه  في  حياته من جهود في خدمة دين الله العظيم وكتابه الكريم والسعي الدؤ وب في نشر ثقافة الإعجاز العلمي في المجتمعات الإسلامية وغيرها ، ولقد شهد من عرف الفقيد وعاشره وتابع جهوده بالإخلاص في العمل وتحمل المشاق وحسن  الخلق  والبشاشة  ولين  الجانب  وقضاء  حوائج  الناس .
لقد  تلقى الفقيد العلوم الإسلامية على يد علماء المملكة العربية السعودية ، ودرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وحصل على شهادة  البكالوريوس من كلية الشريعة ، ثم حصل على شهادة الماجستير في السياسة الشرعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، ومن ثم عمل محاضراً في كلياتها في الفترة من عام 1402 – عام 1415 هـ.
ثم انتقل للعمل في الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في رابطة العالم الإسلامي باحثاً  شرعياً  ثم مديراً لمكتبها في مكة المكرمة من عام 1415 هـ  واستمر في ذلك حتى  وفاته في يوم  24-1-1435هـ .
وتسجل  هيئة  الإعجاز  العلمي  بالإكبار  مشاركات  الفقيد  في  مؤتمراتها  وندواتها  العلمية  المحلية والعالمية  وتدعو  الله  أن يرزقه  حسن  الثواب ، وأن  يحشره  مع  النبيين  والصديقين  والشهداء  والصالحين وحسن  أولئك  رفيقا .
(يأيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )    



الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي


د. عبد الله بن عبد العزيز المصلح