الاعجاز العلمي في اندونيسيا

الهيئة - اندونيسيا :
برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور /عبدالله بن عبد العزيز المصلح ، الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة ، قام وفد الهيئة بزيارة عمل لجمهورية إندونيسيا بهدف التعاون مع المؤسسات والجامعات الإسلامية في نشر ثقافة الإعجاز العلمي.

وقد زار فضيلته والوفد المرافق عدداٌ من الجامعات والمؤسسات الإسلامية، حيث وقع اتفاقية عمل لخدمة أهداف الإعجاز العلمي مع جامعة أزهر إندونيسيا تتضمن عقد شراكة علمية يتعاون الطرفان من خلالها في إعداد البحوث وتنظيم ندوات الإعجاز العلمي في إندونيسيا ،
كما أشرف فضيلته على أعمال دورة تأهيلية للدعاة والمدرسين الراغبين في العمل في مجال الإعجاز العلمي ونشر ثقافته في المجتمع الإندونيسي، حيث تم عقدها في جاكرتا وشارك فيها عدد كبير من المهتمين بشؤون الإعجاز العلمي ، وحث فضيلته المشاركين في الدورة على الأخذ بالنهج العلمي في مخاطبة العقول وجذب القلوب إلى الإيمان بالله وبالرسالة التي بعث بها محمد صلوات الله وسلامه عليه.
وفي السياق نفسه عقد فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في إندونيسيا ندوة ألقى فيها فضيلة الشيخ المصلح محاضرة بعنوان :[الإعجاز .. والدعوة الإسلامية ] وقد شارك فيها مدرسو الجامعة وعدد كبير من طلابها، حيث شرح فضيلته كيفية الاستفادة من علوم الإعجاز في مجال الدعوة الإسلامية ، ومن ثم أجاب على الأسئلة التي وجهها المشاركون في الندوة.
كما عقدت أكاديمية الحرمين ملتقى ثقافياٌ دعت إليه نخبة من أساتذة الجامعات والمثقفين وطلاب الجامعات ألقى خلاله د. المصلح محاضرة بعنوان:[صور من الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة]  عرض خلالها مكتشفات العلم الحديث في الكون والعلوم التجريبية التي أشار إليها القرآن الكريم والسنة النبوية ، وقد أجاب فضيلته في ختام المحاضرة عن أسئلة المشاركين في الملتقى .
وفي جامعة أزهر إندونيسيا  ألقى د.المصلح محاضرة بعنوان:[منهج الإعجاز العلمي وضوابط البحث العلمي] أوضح خلالها اهتمام الهيئة العالمية للإعجاز بتوثيق البحوث وطرق إجازتها من خلال كل من اللجنة الشرعية واللجنة العلمية في الهيئة.
من جهة أخرى قام فضيلة الدكتور المصلح ووفد الهيئة المرافق بزيارة لمكتب رابطة العالم الإسلامي في جاكرتا حيث تم تعيين عدداٌ من المندوبين للهيئة العالمية للإعجاز العلمي وتكليفهم بالتعاون مع المؤسسات الإسلامية والجامعات الأندونيسية في خدمة أهداف الإعجاز العلمي والتواصل مع الباحثين ومراكز البحث العلمي.