مصر- بني سويف

افتتح الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التابعة لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المصلح، يوم الأحد 6/5/2012م فعاليات المؤتمر السنوي الأول للإعجاز العلمي الذي تنظمه جامعة بني سويف بجمهورية مصر العربية، واستمر لعدة أيام.
وفي الكلمة التي افتتح بها المؤتمر, أكد الدكتور المصلح أن الأبحاث مستمرة من أجل الوصول إلى حقائق كونية أشار إليها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تؤكد أن جهود الباحثين لم تنقطع للتأكيد على أن ماجاء في القرآن والسنة يتوافق مع الحقائق العلمية الثابتة.
وقال الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي إن الله سبحانه وتعالى ادخر لنا /1300/ آية في كتابه العزيز تتحدث عن الكون والإنسان والحياة، وبهذا منحنا سبحانه آيتين للنظر فيهما وترسيخ الإيمان في قلوبنا، الأولى هي الآية المسطورة في القرآن الكريم، والثانية هي الآية المسطورة في الأكوان، وهو دليل الإعجاز العلمي، فالآيات مليئة بالحقائق اليقينية المشهودة التي بنى الله سبحانه عليها الكون، وليست مجرد نظريات، مشيرا إلى أن علوم الإعجاز جاءت لتحرك العقل الإنساني ليبدع ويبتكر ويقدم الخير للناس.
ودعا الدكتور المصلح إلى فتح المجال للعقل الإنساني كي يبدع في مجال العلوم والحقائق العلمية، مطالبا الجامعات بأن تكون مادة الإعجاز العلمي مادة تعليمية في منهاجها.
ثم ألقى رئيس جامعة بني سويف الدكتور أمين لطفي كلمة أوضح فيها أن الجامعة عازمة على عقد المزيد من مؤتمرات الإعجاز العلمي التي تهدف إلى تنشيط البحث العلمي والتطبيقي وأكد دعوة الدكتور المصلح بجعل الإعجاز العلمي مادة دراسية منهجية يدرسها طلاب الجامعات الإسلامية.
وتضمن المؤتمر العديد من الكلمات والمحاضرات.
وفي نهاية المؤتمر تم إصدار التوصيات الآتية :

- إنشاء وحدة تابعة للجامعة تختص بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة تقدم البرامج التدريبية والمحاضرات وتعقد الندوات تشمل خدماتها محافظة بني سويف وما حولها

- إنشاء مقرر دراسي يختص بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة يعتبر كمتطلب بالجامعة طبقا لنظام الساعات المعتمدة للدارسين وبذلك يمكن لطلاب جميع الكليات دراسته للتعرف على ما تم الوصول اليه من نتائج الأبحاث القيمة في معظم المجالات والحقول الدراسية.

-  رفع توصية للمجلس الأعلى للجامعات بضرورة استفادة الجامعات المصرية من نتائج الأبحاث العلمية التي ربطت بين القرآن الكريم والسنة الشريفة وبين الحقائق العلمية المؤكدة التي ثبتت في شتى العلوم التطبيقية في المقررات الدراسية والبحثية حتى يتعرف الدراسين على قدر التوافق بين الحقائق العلمية التي يدرسونها وما ذكره القرآن الكريم عنها منذ أكثر من 14 قرن تصديقا لقوله تعالى " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكفِ بربك أنه على كل شئ شهيد "

-  النظر في الإعجاز التشريعي الذي يثبته عظمة وكمال التشريع الإسلامي في العلوم الاجتماعية وأبرزها في الجوانب المالية والاقتصادية إلى جانب تأهيل المجتمع للعمل تشريعيا بما ورد من قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية الغراء

- النظر في توثيق الأبحاث المقدمة في المؤتمر وغيرها من أبحاث الهيئة لإحاطة سعر الجامعات المصرية بها لتعظيم استفادة الباحثين منها

- إن فكر الإعجاز العلمي في القرآن والسنة هو تأكيد وبرهان لنظرة الإسلام للعلم والعلماء وبيان قاطع ساطع لتقدير المولى عز وجل لهم واعتزازا بقوله تعالى " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون".