jordan.jpg


الأردن:

قال الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز في القرآن والسنة الداعية الدكتور عبدالله بن عبد العزيز المصلح أن الدين الإسلامي قادر على إصلاح حال الإنسان وحل قضاياه بمنهج علمي لا عاطفي .
وأضاف خلال محاضرة ألقاها في الجامعة الأردنية الأربعاء 29/2/2012م بدعوة من المركز الثقافي الإسلامي أن من أبرز القضايا الإنسانية التي بحاجة إلى حلول تتعلق بالنواحي النفسية والاجتماعية والاقتصادية مشددا على ضرورة الاهتمام بالتكوين الأسري الذي يعتبر العمود الفقري للمجتمعات الإنسانية.
وتحدث المصلح حول رسالة الإسلام من حيث اهتماماتها وطبيعة أدائها التي تختلف عن الرسالات السابقة التي كانت تأتي لأقوام معينة فيما جاءت رسالة الإسلام للعالم اجمع وهي رسالة باقية حتى يرث الله الأرض وما عليها.
وأشار المصلح إلى المعجزات التي أعطاها الله عز وجل للرسل والأنبياء موضحا أن المعجزة المادية التي أعطيت للرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام هي كشف علم ما كان وعلم ما يكون وما هو كائن وعلم ما سيكون.
وقال أن الله أعطى النبي الكريم معجزة الإعجاز التشريعي داعيا في هذا السياق علماء الشريعة والقانون إلى الاهتمام بهذا الجانب الذي يتعلق بالحياة البشرية.
وصارح المحاضر جموع طلبة الجامعة بما تتعرض له الأمة من أخطار وتحديات مؤكدا أهمية العقل وليس العقل المعطل الذي يقرأ الحكمة لمواجهة التشويه والافتراء إلي تتعرض له رسالة الإسلام في المرحلة الراهنة.
وأجاب المصلح خلال المحاضرة التي أدارها مدير المركز الثقافي الإسلامي الدكتور أحمد شكري على مداخلات الطلبة الحضور التي تناولت مختلف القضايا المتعلقة بالشباب.
وعلى صعيد متصل رحب رئيس الجامعة بالوكالة الدكتور بشير الزعبي خلال لقاءه في مكتبه الشيخ المصلح بمناسبة زيارته للجامعة
وثمن الزعبي منهج الدعوة الذي يضطلع بها الشيخ الداعية المصلح والتي تقوم على الرفق واللين والتواضع لتوضيح صورة الإسلام المشرقة وأهدافها تحقيق الرحمة والخير للناس أجمعين.