برئاسة معالي الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية عقدت الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة التابعة للرابطة يوم السبت 13/3/1431هـ الموافق 27/2/2010م الاجتماع الخامس لأعضاء مجلس إدارتها، وذلك بمقر الرابطة بمكة المكرمة، وشارك في الاجتماع من الرابطة فضيلة الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، الأمين المساعد للرابطة، وفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز المصلح، الأمين العام للهيئة، والشيخ عبد الإله بن يحيى الحيفي الأمين المساعد للهيئة والدكتور حسن بن علي الحجاجي عميد معهد الأئمة والدعاة التابع للرابطة.
وشارك من أعضاء مجلس إدارة الهيئة كل من معالي الدكتور عبد الله بن عمر نصيف، رئيس مؤتمر العالم الإسلامي، والدكتور عادل بن عبد الله الفلاح، وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الكويت، والدكتور صالح بن حسين العايد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية، ومعالي الدكتور مبارك بن محمد علي مجذوب، وزير التعليم العالي السابق في السودان، ومعالي الشيخ إبراهيم بن محمد أبو ملحة، والدكتور سالم بن عبد الله المحمود من دولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور خليفة بن جاسم الكواري، من دولة قطر، وكل من الدكتور ياسين الملكي، والدكتور منصور النزهة، والدكتور محمد علي البار، والشيخ ياسين قاضي من المملكة العربية السعودية .

وفي بداية اللقاء، ألقى معالي الأمين العام للرابطة كلمة بين فيها أهمية العمل الذي تنفذه الهيئة في مجالات التنسيق بين الجهات العاملة في مجال الإعجاز العلمي، مشيراً إلى ضرورة التنسيق في وضع الخطط العلمية التي تحقق أهداف الإعجاز بشكل عام، وبين أن انعقاد اجتماعات مجالس الهيئة وجمعيتها العامة من الأمور الضرورية لتقويم مسارات العمل وتحقيق الإنجازات الجديدة في المجال العلمي، مبيناً أن مؤسسات الدعوة الإسلامية والمجامع العلمية ومراكز البحث تتطلع إلى إنجازات علمية متميزة تسهم في تحقيق الأهداف التي أنشئت الهيئة من أجلها.
ودعا د. التركي مجلس إدارة الهيئة لوضع خطط وبرامج جديدة تسهم في تنفيذ مشروعات علمية مفيدة بعد ذلك تحدث فضيلة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح الأمين العام للهيئة مبيناً أن الهيئة تحرص كل الحرص على تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، مشيراً كذلك إلى أن الهيئة ناقشت في المؤتمر التاسع الذي عقدته في الكويت واحداً وثمانين بحثاً جديداً في مختلف علوم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .
وبين فضيلته أن الإقبال على مواقع الهيئة ولجانها على الانترنت تتزايد باستمرار ، حيث يتواصل مع هذه المواقع أكثر من مليوني متصل من مختلف أنحاء العالم.
وأكد أن العناية بالإعجاز العلمي هي نوع من العبادة التي يتقرب بها الساعون في هذا الميدان إلى رب العالمين، لأنها ترتكز على التدبر والتفكر والوعي والبصيرة كما أمر الله، ومن أجل أن يكون شأن الدعوة منطلقاً من هذه البصيرة التي فسرها العلماء بأنها (العلم) وفق النص القرآني في سورة يوسف عليه السلام: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة) .
وقال: لئن نذرت ثلة من علماء الأمة نفسها للاجتهاد وبذل كل ما أمكن للوفاء بما يرونه واجباً عليهم تجاهه، فإن ذلك لا يعفي غيرهم من علماء الأمة أن يقوموا بجهود موازية تدعم هذه المسيرة المباركة وتعين على بلوغ المراد، بإبراز دلالات وإشارات كتاب الله العلمية وحقائقها الثابتة.
وقال فضيلته: لقد كانت تجربة الهيئة العلمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة رائدة في مجال العمل الإسلامي، وذلك لأن تطور أعمالها وتعدد مناشطها قد برهن على أهمية برامجها التي تقدمها نخب متعاونة ومتناسقة من المتخصصين في مختلف علوم الإعجاز العلمي وقد كان من ثمار هذه التجربة الرائدة مناشط كبرى شهدتها أروقة المؤتمرات المحلية والإقليمية والعالمية.
واختتم الشيخ المصلح حديثه قائلاً: لقد وفق الله سبحانه وتعالى الهيئة في أعمالها وبرامجها، وفي تحقيق أهدافها الأساسية المتمثلة في التعريف بالإسلام وجذب الناس إلى مبادئه، ونقل محاسنه إلى المجتمعات البشرية، والى إحراز نتائج واضحة على مستوى دعم الجهود في تأكيد إيمان المسلمين أو في إدخال العديد من غير المسلمين في الإسلام.
بعد ذلك ناقش أعضاء مجلس إدارة الهيئة في اجتماعهم مجموعة من القضايا المتعلقة بأعمال الهيئة وبرامجها وأنظمتها ودراسة الخطة الاستراتيجية للهيئة، ومناقشة الحساب الختامي للعام المنصرم إلى جانب ميزانية العام القادم والترتيبات اللازمة لإقامة المؤتمر العاشر للإعجاز العلمي في تركيا بالإضافة إلى مناقشة القضايا التي عرضها أعضاء المجلس .