صور من إعجاز الطب الوقائي

من أبحاث المؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدولة الإمارات-دبي  1425هـ  - 2004م
د. حسان شمسي باشا

الملخص:
لقد جاء رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم بالحقائق العلمية ، وسط أمة أمية ليس لها من المعارف العلمية شيئا . وبعد أربعة عشر قرنا تأتي الدراسات العلمية والاكتشافات الطبية لتكون شاهدا على صدق النبوة وعظمة الإسلام، رغم أن القران لم يأت كتابا طبيا أو فلكيا أو في غير ذلك من العلوم. وكان لا بد  أن يسند الأمر إلى قوى خارقة تعلو الإمكانيات البشرية ، فيقر أحدنا ، وهو خاضع في نفسه ، أنه الله تعالى خالق كل شيء ، و أن ما أتى به الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو إلا وحي من لدن حكيم خبير . وهذه شذرات قليلة من فيض إعجاز القرآن والسنة العلمي.

  قـيلوا .. فإن الشياطين لا تقيل  
حديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم حسنه الألباني (صحيح الجامع الصغير 4431). وقد أتى العلم الحديث ليؤكد فوائد القيلولة في زيادة إنتاجية الفرد ، ويحسن قدرته على متابعة نشاطه اليومي .
وأكد الباحثون في دراسة نشرت في مجلة " العلوم النفسية " عام 2002 أن القيلولة لمدة 10 – 40 دقيقة ( وليس أكثر ) تكسب الجسم راحة كافية ، وتخفف من مستوى هرمونات التوتر المرتفعة في الدم نتيجة النشاط البدني والذهني الذي بذله الإنسان في بداية اليوم . ويرى العلماء أن النوم لفترة قصيرة في النهار يريح ذهن الإنسان وعضلاته، و يعيد شحن قدراته على التفكير والتركيز ، ويزيد إنتاجيته وحماسه للعمل.
وأكد الباحثون أن القيلولة في النهار لمدة لا تتجاوز 40 دقيقة لا تؤثر على فترة النوم في الليل ، أما إذا امتدت لأكثر من ذلك ، فقد تسبب الأرق وصعوبة النوم .
وتقول الدراسة التي تمت تحت إشراف الباحث الأسباني " د. إيسكالانتي " : " إن القيلولة تعزز الذاكرة والتركيز ، وتفسح المجال أمام دورات جديدة من النشاط الدماغي في نمط أكثر ارتياحا " . كما شدد الباحثون على عدم الإطالة في القيلولة ، لأن الراحة المفرطة قد تؤثر على نمط النوم العادي . وأشار الدكتور " إيسكالانتي " إلى أن الدول الغربية بدأت تدرج القيلولة في أنظمتها اليومية ، وأوصى بقيلولة تتراوح بين 10 – 40 دقيقة .

 

اسم الكاتب البحث كاملا
■   الدكتور / حسان شمسي باشا