فوائد الحمى وعلاجها معجزة نبوية
من أبحاث المؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدولة الإمارات-دبي  1425هـ  - 2004م
د. محمد يوسف عبده
ملخص البحث:
إن هذا البحث يتناول كيف عنيت السنة النبوية بالحمى عناية خاصة وموسعة وغير مسبوقة ويتناول تأصيل فوائدها وتأصيل علاجها ويبين أنها معجزة علمية لم يعرفها الطب الحديث إلا في السنوات الأخيرة من القرن العشرين بل ولازالت بعض صور العلاج النبوي خافية لم يكتشفها العلم الحديث بعد وتحتاج إلى أبحاث وتحقيق.
إن العلاج النبوي للحمى واضح وصريح ... كما أنه سهل و غير مكلف ... يمكن لأي مريض أن يزاوله ويطبقه وفي أي مكان ودون الحاجة إلى تنويم في مستشفي ... مؤثر وشفائي وهذه هي الشروط العلمية القياسية لوسائل العلاج  الحديث .
ولقد استندت في هذا البحث على الأدلة النقلية المستمدة من:-
أولا : الأحاديث النبوية الشريفة والنصوص الواردة مع اختلاف رواياتها ومتونها في توصيف الحمى وصور علاجها المختلفة والمتعددة والتي تعتبر أساس للبحث وقد أوردت تحقيق هذه الأحاديث مع الإيعاز إلى مصادرها  واستعنت في ذلك بكتاب الطب النبوي لعبد الملك بن حبيب الأندلسي الألبيري شرح وتعليق ا.د. محمد علي البار .
ثانيا: دقائق معاني ألفاظ النصوص الشرعية من المعاجم العربية والأجنبية والتي تشير بوضوح وجلاء إلى الدلالات العلمية والتي تتطابق من جميع الوجوه على أن ما جاءت به السنة النبوية معجزة علمية واستعنت في ذلك بالقاموس المحيط ومختار الصحاح والمصباح المنير إضافة إلى مقالات الدكتور / ماهر محمد سالم  في العددين الثالث والرابع من مجلة الإعجاز العلمي  .
كما استندت إلى الأدلة العلمية والتطبيقية وهو ما يسمى بالأدلة العقلية والواقع المحس والتي تعتمد على التجارب العلمية الحديثة وما انتهت إليه آخر الأبحاث العلمية الطبية في معرفة الحمى وأحداثها وفوائدها معتمدا في ذلك على المراجع الطبية المعتمدة عالمية والأبحاث التي تم اختيارها بدقة كمرجعية علمية تمثل حقائق متواصلة الدلالة ومتلاحقة الاكتشافات حتى أنه ليصعب أن توضع جداول نهائية لما توصل إليه العلم في موضوع تداعي سائر الجسد ممثلا في أهم أجهزته الجبارة المنتشرة في كل خلية من خلاياه ألا وهو الجهاز المناعي .
عقدت مقارنه واضحة بين ما أوردته المراجع الطبية الحديثة حتى الثمانينات من القرن العشرين وما أوردته نفس المراجع في بداية هذا القرن الواحد والعشرين وبينت البون الشاسع في خلال سنوات قليلة بينها . وبينت أن ما وصل  إليه العلم  في السنوات القليلة الماضية ليعتبر معجزة نبوية علمية بيقين .
عنيت بأن تكون أكثر هذه المراجع سواء الأساسية أو الثانوية من المراجع المتفق عليها  عالميا وبغير خلاف والتي تدرس في كليات الطب في كافة أنحاء العالم .

 

اسم الكاتب البحث كاملا
■   الدكتور / محمود يوسف