{والحب ذو العصف..}
معجزة قرآنية
من أبحاث المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدولة الكويت 1427هـ - 2006م
د/ محمود يوسف عبده
استشاري أمراض الكبد بالمركز المشترك بين جامعة توماس جيفرسون وجامعة القاهرة "بطب القصر العيني".
ملخص البحث
قال الله تعالي {والحب ذو العصف والريحان فبأي آلاء ربكما تكذبان} "الرحمن: 12-13"/
ذكر الحب في القرآن الكريم اثنتي عشرة مرة...
وذكرت السنابل في القرآن الكريم خمس مرات...
وعندما نتأمل هذه الآيات الكريمة بتدبر نجد أن الآية التي تفردت بوصف الحب أنه الحب ذو العصف هي {والحب ذو العصف والريحان} "الرحمن: 12"، فما هو العصف وما هي وجوه الإعجاز العلمي فيه.
لم يكن يُعرف في الماضي أية فائدة للعصف للاستعمال الآدمي مع ذكره من آلاء الله المبهرة في القرآن الكريم.
وقصر المفسرون فوائده على أنه علف الدواب فحسب.
والعلم الحديث يثبت أن ما كان عليه علم الأولين قاصرًا على أن العصف علف دابة فحسب، فقد أصبح اليوم شفاء لأمراض مستعصية أعيت الأطباء والعلماء على مر الزمن.
وصدق الله تعالى: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}.
منهج البحث
أولاً: النصوص الواردة.. وشروح هذه النصوص في التفاسير وقواميس اللغة العربية والأجنبية.  وخلاصة هذه الشروح أن أهم ما ورد في بيان العصف ما يأتي:
•    القشر الذي يكون على الحب.
•    التبن "وهو أعم من القشر الذي يكون على الحب" إضافة إلى السيقان الجافة المدروسة.
•    ورق الزرع واليابس من ورق الزرع.
•    بقل الزرع وهو أول ما ينبت منه.
والعصف المذكور في الآية الكريمة والمتعلق بالحب مثل القمح والشعير والحنطة وغيرها وهو ما ليس له نواة ويقتات به.
ووجوه الإعجاز العلمي في كل ما ورد في الآية الكريمة من الحب بأنواعه والعصف بكل صوره و ما ورد في تفسيره قد تحقق الكثير منها . وباتت لها دراسات علمية حديثة وعديدة تظهر هذا الإعجاز المبهر.
وهذا البحث يختص بالعصف الذي هو القشر "الذي يكون على الحب".
ورغم وجود أبحاث تخص البر وعصفه والشعير وعصفه والشوفان وعصفه والدخن والذرة وكثير من الحب والعصف.
إلا أن النبات الذي سوف نتحدث عنه في هذا البحث هو:
The Plantago Ovata Husk
البلانتاجو أوفاتا هسك
قشـــــــور بــــــذر قطـــــــونة
ثانيًا: الأبحاث العلمية التجريبية.
أثبتت نتائج الدراسات الطبية التطبيقية أن هذا النبات ( قشور بذر قطونه ) لها تأثير على :
•    زيادة معدلات التخلص من الكلوسترول والأحماض الصفراوية ، وذلك عن طريق الإحلال وتقليل معدل الكميات المتاحة للإمتصاص ، وسواء كان الكلوسترول كلي أو منخفض الكثافة.
•    إنخفاض مستوي الجلوكوز في الدم في مرضى السكر من النوع الثاني بصورة جوهرية.
•    تكون حصوات المرارة عن طريق تأثير السيليوم هيدروكلورايد على فصل الأحماض الصفراوية وارتفاع نسبة Cholic/Chenodeoxy cholic acid .
•    تخفيض معدل تشبع الكلوسترول المراري.
•    قرح القولون غير النوعية المزمنة.
•    متلازمة اضطراب الأمعاء.
•    الإسهال والإمساك.
•    البدانة الإحساس بالإمتلاء والشبع.
•    الربو والحكة المزمنة.
•    الهرش والإلتهابات الجلدية .

اسم الكاتب البحث كاملا
■   د/ محمود يوسف عبده