تأثير أبوال الإبل على أمعاء الأرانب الصغيرة المصابة ببكتريا القولون
( ايشريشيا كولاي ) لإظهار الإعجاز العلمي في السنة

من أبحاث المؤتمر العالمي السابع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدولة الإمارات-دبي  1425هـ  - 2004م
د. سناء أحمد خليفة - د. رحمة علي العلياني - أ.عائشة داود العلواني

 


الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة التغيرات النسيجية المرضية في أمعاء الأرانب والتي تظهر عند إصابة الحيوانات ببكتريا القولون Escherichia Coli (E.Coli)   ثم دراسة تأثير المعاملة بعقار الباكتريم Bactrim  ( TMP-SMZ  )  وأيضاً بأبوال الإبل على الأنسجة المصابة وذلك من خلال تتبع التغيرات النسيجية والخلوية والكيمياء نسيجية بتلك الأنسجة ولمعرفة القيمة العلاجية لكل منها .
كما يهدف إلى إبراز الدلائل العلمية في القرآن الكريم والسنة النبوية واثبات سبقتها للعلوم البشرية بآلاف السنين وهي على كثرتها ودقة دلالتها وردت في سياق الدعوة إلى الإيمان بالله والدلالة عليه ففي حديث ابن عباس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (عليكم بابوال الإبل فإنها نافعة للذربة بطونهم) فتح الباري 10/149 دليل على فائدة التداوي بابوال الإبل للمرضى المصابين بالإسهال .وتحقيقاً لأهداف الدراسة تم اتباع الخطوات التالية :-
قسمت حيوانات البحث إلى أربع مجموعات رئيسية وهي :
المجموعة الأولى:- اشتملت على الحيوانات التي عوملت بالماء المقطر واعتبرت العينة الضابطة للتجارب .
المجموعة الثانية:- اشتملت على الحيوانات التي تم إمراضها بـ E.Coli  بـجـرعـة مـقـــدارهـــا ( 5مل / كجم من وزن الجسم ) .
المجموعة الثالثة :- اشتملت على الحيوانات التي تم إمراضها ثم عوملت بالجرعة الطبية من عقار TMP-SMZ  (1مل / كجم من وزن الجسم ) .
المجموعة الرابعة :- اشتملت على الحيوانات التي تم إمراضها ثم عوملت بأبوال الإبل بجرعة مقدارها ( 1مل / كجم من وزن الجسم ) .
أخذت عينات الأمعاء لدراسة التغيرات النسيجية والخلوية والكيمياء نسيجية بعد ظهور المرض وعلاجها لمدة سبعة أيام من المجموعات التجريبية والمجموعات الضابطة، كما أخذت عينات من براز الحيوانات للمجموعات المختلفة ويمكن تلخيص النتائج كما يلي

 

اسم الكاتب البحث كاملا
■   د. سناء أحمد خليفة - د. رحمة علي العلياني - أ.عائشة داود العلواني