(فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا)
إيجاد العلاقة بين المطر والسيح السطحي
باستخدام نظرية وحدة الهيدروغراف
من أبحاث المؤتمر العالمي الثامن للإعجاز العلمي في القرآن والسنة بدولة الكويت 1427هـ - 2006م
د. المهندس. أحمد عامر الدليمي-هندسة الموارد المائية-العراق - الموصل
بدأت الدراسات حول عملية تحويل السقيط إلى سيح سطحي منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبدأ العديد من الباحثين في إيجاد معادلات تمثل العلاقة بين المطر والسيح ولم تشتهر خلال الفترة السابقة سوى المعادلة المنطقية (Rational Formula)  والتي أجراها الباحث الأمريكي Kuichling سنة 1889 ، هذه المعادلة أو العلاقة استخدمت بشكل واسع في التطبيقات الهندسية لتقدير أقصى تصريف (أعلى تصريف)، وفي عام 1932 جاء العالم Sherman بنظريته الخارقة وطريقته الذكية في (إيجاد العلاقة بين المطر والسيح لحوض نهر معين) لتنال إعجاب الباحثين جميعاً في هذا المجال ، وقد هيمنت هذه الطريقة فيما بعد على ما سبقها من أفكار وطرق ومعادلات وعلاقات وضعت لهذا الغرض .
ثم ما لبثت هذه النظرية التطبيقية أن تشعبت ونالت الحظ الأوفر من البحث في موضوعات علم الهيدرولوجيا ، إذ لا نكـاد اليوم نحصي الطرق التي استخدمت في تطبيق هذه  النظرية والتي عرفت بـ ( نظرية وحدة الهيدروغرافUnit Hydrograph) ونعني بمصطلح وحدة الهيدروغراف تغير تصاريف النهر مع الوقت لفترة زمنية محددة من الأمطار عندما يكون عمق المطر المؤثر وحدة عمق واحدة (سنتيمتراً أو إنجاً واحداً ) ومن هنا جاءت تسمية وحدة الهيدروغراف ، وقد تنوعت هذه الطرق بتنوع البيانات والأنظمة المستخدمة في إيجاد العلاقة بين المطر والسيح .

اسم الكاتب البحث كاملا
■   د. المهندس. أحمد عامر الدليمي